تقدم الناشط عمر الراضي بطلب لجوء سياسي في بلجيكا حيت يتواجد حاليًا .
ووفق اشكاين، فإن الراضي الذي سبق وأن استفاد من عفو ملكي أنهى بموجبه حكمًا بالسجن دام حوالي 4 سنوات من أصل ست سنوات، على خلفية قضية أخلاقية أثارت الكثير من الجدل، استغل تواجده في بلجيكا، بدعوة من منظمة العفو الدولية “أمنستي”، ليطلب اللجوء السياسي، مقدما نفسه “معتقلا سياسيا” و ” ضحية اضطهاد واستهداف بسبب عمله الصحفي”.
مصادرنا تؤكد أن الراضي كان قد باشر في زيارة سابقة إلى بلجيكا البحث عن سبل للإقامة الدائمة بهذا البلد، حيث أجرى اتصالات مع عدد من الجمعيات الحقوقية، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية – فرع بلجيكا التي استضافته كضيف شرف خلال جمعها العام السنوي الذي تم تنظيمه يوم 24 ماي الجاري، بمدينة نامير.
وخلال الاحتفال المشار إليه، ظهر الراضي رفقة عددا من الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كمعارضين للنظام المغربي، أبرزهم علي عراس، المحكوم في قضايا إرهاب وتهريب سلاح.وكان القضاء المغربي قد أدان في حكم نهائي، عمر الراضي، بالسجن ست سنوات، بتهمتي التجسس والاغتصاب.
