المساء نيوز – الرباط
من بين القامات الشامخة في الجسم القضائي المغربي.. داعم المجتمع المدني.. وسند المرأة والطفل من أجل نيل حقوقهم.. السد المنيع في وجه الفساد والسماسرة.. إنه الأستاذ الكبير هشام الحسني، وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية لإنزكان.
منذ أن عرفناه وهو يستميت في الدفاع عن النساء والأطفال ضحايا العنف، من خلال تجربته الطويلة في اللجنة المحلية المكلفة بهذا الملف، حيث ظل دائما داعما للجمعيات الناشطة في هذا المجال، فقد فتح أبواب مكتبه لمختلف فعاليات المجتمع المدني، خدمة لقضايا هذه الفئة من المجتمع، وانتصار لمبدأ إحقاق العدالة والانتصار المظلومين…
وقد كشفت لنا معاملاته معنا، في إطار مشاركاتنا في اجتماعات خلايا التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، وفي إطار اشتغالنا على ملفات المؤازرة في ردهات المحاكم، عن شخصية قضائية فذة، تستحق أن يفتخر بها الجسم القضائي المغربي، وذلك لما يكتسيه أسلوب عمله من مهنية عالية وتفان في خدمة العدالة…
ولا أحد ينكر مجهوداته الكبيرة والقيمة في مجال تيسير العدالة ومحاربة الجريمة، فقد عرفنا في الأستاذ الكبير هشام الحسني ذلك المسؤول القضائي المتميز بحنكته العالية، والمشهود له بالنزاهة والتفاني في العمل، وبتعامله الراقي مع مرتفقي المحكمة الابتدائية بإنزكان، وبتصديه بقوة لكل أشكال السمسرة والنصب والاحتيال في محيط المحكمة…
يحق لنا أن نفتخر بالأستاذ الجليل هشام الحسني كمثال مشرف على التفاني في خدمة العدالة، حيث يسعى دائما لضمان تنفيذ القانون بكل نزاهة وشفافية، ولا أحد ينكر جهوده الجبارة وتفاعله السريع مع جميع القضايا، وهو ما يعكس التزامه الراسخ بخدمة المجتمع وحماية حقوق الأفراد.
ولذلك، نجدد في جمعية صوت الطفل أكادير الشكر والتقدير للأستاذ هشام الحسني، باعتباره نموذجا حيا للتفاني والنزاهة، كرس حياته المهنية لخدمة المجتمع وتحقيق العدالة بكل شرف وإخلاص.
رئيسة جمعية صوت الطفل أكادير
فاطمة عريف
