سعيد إدعمي – المساء نيوز
تيسنت ليست مجرد جماعة ترابية، أو مجرد مجال تراتبي،ينتظر الإنسان فيها رؤى الفاعلين الآخرين لاتخاذ القرار..!
وأنا أذكر ما يدفع به الآخرون كشكوى منهجية، أنظر بمنظار آخر، بعد تغيير زاوية النظر دون أن يكون التغيير خاصتي تغييرا راديكاليا ..!!!؟؟!
أولا لست سعيدا بما جرى قبل أيام في هذه الرقعة من التراب الوطني، وهي لحسن الحظ أو للأسف تتواجد في موقع التماس مع جار عاق يكيل لدولتنا الإساءات..!
في أحايين عدة أطرح أسئلة عدة، كان أعظمها؛ ما هي الإضافة البنيوية والوجيهة التي يمكن لمنطقة حدودية كطاطا أن تقدمها للمواطنين داخل تلك الرقعة؟
وحيث أن الخطاب يصل الجميع كله، ولكن فهمه لم يبلغ الكافة، ورغم ذلك من الضروري طرح الأسئلة، وإعادة طرحها بعد تفكيكها..!
إن تناسل ردود الفعل ومواكبة غالبية المتابعين لردود الأفعال، جعل الإشكالية مستشكلة، بل أكثر من ذلك جعل من المشكل إشكالية..!
أحيانا أناقش مع غير قليل من الأصدقاء المثقفين هذه المسألة،و كلما تقدمنا في النقاش، تقاربت الرؤى، و لكن الزمن مريب التحكم ..!
في الماضي التاريخي، كنت أتحدث عن مختلف الذوات في تسينت،ويشرفني إظهار ذوات من منطلق أصيل، يتعلق بأصل المنطلق نفسه. كما أنني أعيب على البعض كثيرا أو قليلا مما تدفع به، خصوصا في الحالات التي يُنظر إلى الذي يحكم في ذلك الإبان، بذلك الحكم الذي يتصوره الجميع حكما حائزا للحكم المقضي به..!!
العالم كله، يتبين أن الجماعة الترابية تسينت تعاني من إشكاليات تنموية متباينة منذ عقود من الزمن، وهذا بالنسبة لي ليس مشكلة بنيوية، ولكنها معضلة تصورية ناتجة عن قصور بنائي..!
في نقاش سابق مع مجموعة من الأصدقاء، وهم من مواليد المنطقة، كانت الأمور أوانَ التداول بها دالة ومتباينة..!
اليوم تذكرت المثقف المرحوم حفيظي، وتذكرت الأستاذ هماد، كما تذكرت الأستاذ باهمو..!، ولأنني إبن الثمانينيات، تعايشت مع هؤلاء، و لكن التاريخ يتجلي عبر آبائنا، أصولنا، وحقولنا التي تنبه عقولنا..!
دون أن أطيل، أقول:
إن عدم وجود فاعل سياسي شاطر التدبير ومبدع التصورات في أفق الخلاص في تيسينت، سيجعل المنطقة مجرد حظيرة تمر منها الكائنات، دون ترك الأثر..!
س.ا
