فكري ولد علي
تعرف مدينة ترجيست، إقليم الحسيمة، في الأونة الأخيرة انتشارا واسعا للمشردين والمختلين عقليا في الشوارع والأزقة والساحات مما ساهم في تزايد قلق الساكنة لما تشكله الظاهرة من تهديد للمواطنين في الفضاءات العمومية في غياب اي تدخل ناجع من طرف الجهات المعنية
وأكد عدد من الساكنة وفعاليات المدينة أن الخطورة والمخاوف تزداد خلال الفترات الصباحية وعند حلول الظلام، حيث بات المارة من الأشخاص، الذين يقصدون المساجد، اماكن العمل، السفر التلاميذ، عرضة لمختلف المضايقات والتهديدات وإلإزعاج بسبب تكاثر أعداد هؤلاء المشردين والمختلين
وأشارت اكثر من شهادة تعرض تلميذات لتهديدات خطيرة بالتصفية الجسدية من طرف بعض المختلين، مما يهدد سلامة سكان المدينة وراحتهم النفسية حيث أصبحوا يعيشون تحت وقع هذه الظاهرة يوميا من خلال مشاهد وسلوكات غير ىسوية تنذر بوقوع مأساة إن لم يتم التحرك العاجل من طرف الجهات المعنية والمختصة
وطالب سكان المدينة من السلطات المحلية والمصالح الصحية المختصة وجمعيات المجتمع المدني بالتدخل العاجل تحمل المسؤولية، من.خلال اعتماد مقاربة وقائية وشن حملات تمشيط من شأنها تأمين المدينة وفي نفس الوثت حماية هذه الفئات الهشة، قبل أن تتحول المنطقة، لا قدر الله، إلى مسرح جديد للفواجع والجرائم
