اعتذرت ثلاثة أسماء وازنة داخل حزب العدالة والتنمية عن تلبية دعوة عبد الإله ابن كيران، الأمين العام المنتخب مجددا، للالتحاق بتشكيلة الأمانة العامة الجديدة المنبثقة عن المؤتمر الوطني التاسع للحزب، الذي انعقد ببوزنيقة يومي 26 و27 أبريل 2025.
وبحسب مصادر من داخل الحزب، فإن الأمر يتعلق بكل من خالد الصمدي، كاتب الدولة الأسبق في التعليم العالي، ومحمد رضا بنخلدون، ثم المحامي وعضو الأمانة العامة السابق عبد الصمد الإدريسي، الذين فضلوا التراجع وطلبوا الإعفاء من هذه المسؤولية، رغم إدراج أسمائهم ضمن اللائحة الأولية المقترحة من طرف ابن كيران على أنظار المجلس الوطني للحزب.
وكشفت ذات المصادر أنه رغم المحاولات المتعددة من الأمين العام لإقناعهم، إلا أن جميعهم التمسوا إعفاءهم من المهمة، في خطوة تثير تساؤلات حول طبيعة الانسجام داخل القيادة الحزبية الجديدة، أو ربما عن مدى الاستعداد الشخصي أو السياسي لتحمل مهام المرحلة القادمة.
وفي نهاية المطاف، تم تعويض أحد هذه الأسماء بخالد المؤذن، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة الحزب، لينضم إلى تشكيلة الأمانة العامة المكونة من 15 عضوا انتخبهم المجلس الوطني للحزب.
وإلى جانب هؤلاء، تتكون الأمانة العامة من أعضاء بحكم مهامهم التنظيمية، مثل إدريس الأزمي الإدريسي كنائب أول، وعبد العزيز عماري كنائب ثان، وسعيد خيرون المدير العام للحزب، إلى جانب عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية، وعادل الصغير، الكاتب الوطني للشبيبة، وسعادة بوسيف، رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية. عن الايام24
