اثار الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، ليثير نقاشا مجتمعيا جديدا بعدما نشر معطيات صادمة حول الكلفة الحقيقية لدعم مستوردي الأغنام والأبقار، حيث فجر قنبلة مدوية تُناقض تمامًا الأرقام التي أعلنها رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، مما يضع الحكومة في مأزق جديد أمام الرأي العام.
المسؤول الحزبي الذي استند إلى وثائق حكومية رسمية، أكد أن الدولة تحملت خسائر ضخمة بسبب الإعفاءات الضريبية التي منحتها لمستوردي المواشي، مشيرًا إلى أن الرقم الإجمالي بلغ 13.3 مليار درهم، وهو ما يؤكد صحة تصريحات وزير التجهيز والماء، نزار بركة، الذي سبق وأكد أن المستوردين استفادوا من أرباح خيالية على حساب جيوب المغاربة. هذه المعطيات تأتي في الوقت الذي خرج فيه الطالبي العلمي ليؤكد أن الحكومة لم تصرف سوى 300 مليون درهم على هذه العملية، ما يجعل التساؤلات تتزايد حول مدى مصداقية الأرقام التي يتم تقديمها للمواطنين.
