يشرفني خديمة الاعتاب الشريفة مارية ماتزارت الألمانية الجنسية ان اتقدم الى السدة العالية بالله بخالص الدعاء بالرحمة والمغفرة لبطلي الحرية والاستقلال المغفور له جلالة الملك المجاهد محمد الخامس ورفيقه في الكفاح المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما ، فبمناسبة حلول ذكرى وفاة بطل التحرير اليوم الثلاثاء 11 مارس 2025 (عاشر رمضان) يشرفني ان اشارك الشعب المغربي استحضاره لملحمة النضال والكفاح لهذا الملك العظيم الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل استقلال وطنه وشعبه من نير الاستعمار ، وإذ اعبر لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله عن اعجابي الكبير بالتضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل قطب حركة المقاومة والتحرير من أجل استقلال بلاده . انها مناسبة لمست فيها عن قرب مدى تشبت الشعب المغربي باهذاب العرش العلوي المجيد . وارتباطه القوي بالمؤسسة الملكية كضامن للامن والسلام والطمأنينة .
واذكر انه بعد سنوات قليلة من طرد المستعمر و تحقيق الاستقلال اسلم بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق لـ 26 فبراير 1961)، حيث شكل جلالته قطبا شامخا لحركات المقاومة الوطنية التي سهر على دعمها و رص صفوفها في تشاور وتنسيق تام مع مختلف مكوناتها ، كما شكل لدى الشعب المغربي القدوة المثلى لكفاحه وثورته ضد غلاة الاستعمار واطماعهم الخبيثة التي تمثلت في نفي جلالته واسرته الشريفة خارج الوطن في 20 غشت 1953.
حيث أثمرت المقاومة البطولية الباسلة للشعب المغربي عن عودة البطل المجاهد إلى أرض الوطن سنة 1956 ، معلنا انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، ومجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب المجيدة التي جسدت ملحمة عظيمة في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاض غماره المغاربة الاشاوس بقيادة العرش العلوي المجيد، من أجل حرية الوطن وتحقيق الاستقلال .
وبمداد الفخر يؤرخ لنا التاريخ أنه بعد ان لبى أب الأمة داعي ربه، واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، ترسيخ هذه المكتسبات من خلال الالتزام بتنفيذ اوراش تنموية ضخمة لتنمية البلاد وتحقيق التقدم و الازدهار ، ووفق ذات الرؤية السديدة، انكب بكل عزم وتفان، وارث سره، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على مواصلة تفعيل وتدعيم هذا المسار النير، عبر جعل المغرب ينخرط في مرحلة جديدة من الحداثة والتنمية التي تستمد قوتها، على الخصوص، من تلك العروة الوثقى التي تربط بين جلالة الملك وشعبه، في مواجهة كل التحديات و الصعاب.
رحم الله الملك المجاهد المغفور له محمد الخامس والملك الباني الحسن الثاني ، واطال الله لنا وبارك في عمر ملكنا العزيز الغالي سيدي محمد السادس قائد الأمة نحو التقدم والرخاء ، وحفظ الله بعينه التي لاتنام ولي العهد الامير الجليل مولاي الحسن وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة. والسلام على المقام العالي بالله . تحت الشعار الخالد ” الله الوطن الملك ” .
امضاء خديمة الاعتاب الشريفة مارية ماتزارت الألمانية الجنسية سفيرة السلم والسلام والتعايش بين الأديان المنضوية تحت راية المنظمة المغربية للملكيين عبر العالم. والسلام
خديمة الاعتاب الشريفة:مارية ماتزارت الألمانية الجنسية سفيرة السلم والسلام والتعايش بين الأديان المنضوية تحت راية المنظمة المغربية للملكيين عبر العالم
