كلمة الصالحي عبدالله أحد شيوخ القبائل الصحراوية خلال ندوة الحوار والسلام في الصحراء
نص الكلمة:
السيدات والسادة الحاضرين.
أريد أن أعرب عن عميق شكري لمنظمي
هذا الحدث المهم، ومنحي شرف كلمة شيوخ القبائل الصحراوية الأعضاء في حركة الصحراويين من اجل السلام .
بداية أسأل الله الرحمة لروح فقيدنا الرفيق أحمد كماش، أحد شيوخ القبائل الصحراوية وأحد مؤسسي الحركة، الذي شكل رحيله خسارة كبيرة .
الكلمة هي رسالة الى الجماعة التي تقود البوليساريو ، نقول لهم أنه لافائدة من الشعارات ولا طائلة من التشبت بالمستحيل.
ولا نتيجة من العناد الغير معقول كيف والتاريخ البعيد القريب المتعلق بهذا النزاع كفيل بإعطائنا دروسا يجب إستخلاصها .
ومن الضرورة الملحة التفكير جليا في تغيير أسلوب جماعة حركة البوليساريو التي تراهن على السراب وتحلم بأمر لن يتحقق أبدا.
لقد حان الوقت أن تغير حركة البوليساريو حسابتها وترتيب أوراقها وتعلم كما أنها تعلم فعلا كحركة وكأشخاص بأن الإستفتاء فشل بشهادة الأمم المتحدة .
وبأن تقسيم إقليم الصحراء مستحيل .
وبأن إطالة هذا النزاع لا فائدة منه لأهل الصحراء .
واليوم أصبح من الضروري كما دأبت حركة الصحراويين من أجل السلام ، حوار صحراوي صحراوي من أجل دراسة المشروع الموجود حاليا قبل فوات الأوان .
كما يقول المثل الحساني(رد العمايم يورث الندايم ).
شكرًا لكم .
الشيخ الصالحي عبدالله أحد الشيوخ أعضاء حركة الصحراويين من أجل السلام
لاس بالماس دي جران كناريا،
27 فبراير 2025