افدمت طبيبة عامة بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي سيدي سليمان الانتحار، على تنفيد محاولة عملية انتحار بسبب تعرضها لـ”إهانات” مباشرة من مسؤولين عليها، في حادثة كادت تودي بحياتها لولا التدخل السريع لأفراد أسرتها ونقلها إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا. وحسب مصادر من داخل المستشفى الإقليمي لمدينة لسلا، فإن الأمر يتعلق بطبيبة شابة، تشتغل بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي سيدي سليمان، وصلت في حالة صحية مُزرية على المستوى النفسي والجسدي أيضاً، بعد تناولها جرعات كبيرة من خليط من الأدوية، قبل أن تحاول قطع شريانها بآلة حادة، الشيء الذي كاد يودي بحياتها لولا تدخل أحد أفراد أسرتها بالصدفة واكتشاف الواقعة.
، ووفق جريدة لـ”الأخبار” فأن تدهور الوضع الصحي للطبيبة تطلب نقلها إلى قسم العناية المركزة والإنعاش الطبي، خاصة بعد تعرضها لمُضاعفات خطيرة، ومكثت فيه إلى غاية فترة بعد الزوال في اليوم الموالي، قبل نقلها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي الرازي للأمراض النفسية بسلا، حسب المصادر التي أوضحت أن الطبيبة حاولت الانتحار مباشرة بعد عودتها من عملها بالمستشفى الإقليمي سيدي سليمان، حيث تعاني من ضغوطات نفسية كبيرة بسبب ظروف العمل الصعبة، خاصة في ظل “سوء المعاملة” التي تتعرض إليها، سواء من طرف بعض رؤسائها والضغط النفسي الكبير الذي يُمارس عليها، في ظل “عدم الإحساس بالأمان” مع توالي حالات الاعتداء على الأطقم الطبية بالمستشفى من طرف مرافقين للمرضى، دون توفير الإدارة للوسائل الكفيلة بالحفاظ على سلامة الكوادر الطبية، أو حتى مُساندتهم نفسيا وأمام القضاء.
