تواصل جماعة أيت وابلي تكريس حضورها ضمن الجماعات القروية التي اختارت الرهان على العمل الميداني والتنمية الواقعية، من خلال مواصلة تنزيل مشاريع تستجيب بشكل مباشر لحاجيات الساكنة، سواء في مجال البنيات التحتية أو المرافق الرياضية والاجتماعية، في إطار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم طاطا.
وفي هذا السياق، قام رئيس الجماعة صبيحة اليوم الجمعة 22 ماي 2026، بزيارة ميدانية رفقة ممثل الشركة المكلفة بالمشروع، خصصت لمعاينة انتهاء أشغال إصلاح المقاطع الطرقية المتضررة بفعل الفيضانات الأخيرة، إلى جانب إعطاء الانطلاقة لأشغال إحداث ملعب الخنك، الذي يُرتقب أن يشكل إضافة مهمة للبنية الرياضية بالمنطقة.
وشملت أشغال إصلاح الطرق المحاور الرابطة بين أيت وابلي والخنك، ثم الخنك وتداكوست، خاصة على مستوى منطقة تيوراغين، بعدما تسببت السيول والتساقطات المطرية القوية في تسجيل أضرار أثرت على حركة التنقل وربط عدد من الدواوير.
وقد استعادت هذه المسالك الطرقية حيويتها وانسيابيتها بعد انتهاء أشغال الصيانة والتهيئة، حيث أصبحت طريق المركز – تداكوست تستقبل مستعمليها في ظروف أفضل، ما ساهم في تحسين جودة التنقل وفك العزلة عن عدد من المناطق، فضلا عن تعزيز شروط السلامة الطرقية لفائدة المواطنين والتلاميذ والمهنيين.
وفي المقابل، شكل إطلاق أشغال إحداث ملعب الخنك خطوة جديدة ضمن توجه الجماعة نحو دعم البنيات الرياضية بالعالم القروي، باعتبارها فضاءات ضرورية لتأطير الشباب وتشجيع الممارسة الرياضية واحتضان المواهب المحلية.
ولا يمكن الحديث عن هذه الأوراش التنموية دون التنويه بالدور المهم الذي يقوم به عامل إقليم طاطا، من خلال تتبعه المستمر لمختلف المشاريع التنموية وحرصه على الدفع بعجلة التنمية بمختلف جماعات الإقليم، عبر مواكبة الأوراش ذات الأولوية والتفاعل مع انتظارات الساكنة.
كما تحظى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي لطاطا بإشادة واسعة، بالنظر إلى مساهمتهما الفعالة في دعم قطاع النقل المدرسي وتوفير الوسائل الضرورية لضمان تمدرس التلاميذ بالعالم القروي، في إطار الجهود الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي وفك العزلة.
وتؤكد هذه المشاريع أن التنمية الحقيقية تُقاس بما يتحقق ميدانيا من أوراش ومبادرات ملموسة تعود بالنفع المباشر على المواطنين، وهو ما يجعل جماعة أيت وابلي تواصل ترسيخ نموذج تنموي قائم على القرب والعمل والاستجابة الفعلية لحاجيات الساكنة .
