المساء نيوز -ز/عمور
أسدل الستار، اليوم الجمعة، على فعاليات الحملة الجراحية الإنسانية التي احتضنها المستشفى المحلي للقرب بمدينة تيفلت، والمنظمة من طرف مؤسسة “Entraide Sans Frontières”، وذلك بعد ستة أيام من العمل الطبي المكثف الذي امتد من 3 إلى 8 ماي 2026.

وعرفت هذه المبادرة الإنسانية إجراء 47 عملية جراحية ناجحة، همّت 15 حالة استئصال للمرارة و32 عملية لعلاج الفتق بمختلف أنواعه، وسط ظروف طبية وتنظيمية وصفت بالمحكمة، وبمشاركة طاقم طبي أجنبي استفاد من كافة التراخيص القانونية الخاصة بالمزاولة المؤقتة لمهنة الطب بالمغرب.
وشهدت الحملة تعبئة كبيرة لمختلف المتدخلين، حيث تم الحرص على مواكبة المرضى وتتبع حالتهم الصحية بعد العمليات، مع تقديم الإرشادات الطبية والأدوية الضرورية لضمان فترة نقاهة سليمة وآمنة.

وخلفت هذه المبادرة ارتياحاً واسعاً لدى ساكنة تيفلت ونواحيها، خاصة في ظل مساهمتها في تقليص مواعيد الانتظار وتقريب الخدمات الصحية والجراحية من المواطنين، في أجواء إنسانية ومهنية متميزة.
وساهم في إنجاح هذه الحملة عدد من الشركاء والمتدخلين، من ضمنهم إدارة مستشفى القرب بتيفلت، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والسلطات المحلية، والمجلس الجماعي، إلى جانب المصحة الخاصة بتيفلت بإشراف الدكتور محمد لغريب، وكذا دار الطالبة بتيفلت التي وفرت دعماً لوجستيكياً مهماً لاستقبال وتأطير الوفد الطبي.
كما نوه عدد من المتتبعين بالمجهودات التي بذلها الطاقم التمريضي والعاملون بالمؤسسة الصحية، من عناصر الأمن الخاص وعاملات النظافة، لما أبانوا عنه من انخراط ومسؤولية طوال أيام الحملة.
وفي ختام هذه المبادرة، أكدت الجهة المنظمة رغبتها في العودة خلال السنة المقبلة لمواصلة هذا العمل الإنساني، الذي ترك أثراً طيباً لدى المرضى وعائلاتهم، وعزز قيم التضامن والتكافل الصحي بالمنطقة
