المساء نيوز- أبو محمد إلياس
شهدت الطريق الرابطة بين آيت عيسى ويشو وآيت مازيغ، بإقليم أزيلال، حادثة سير تمثلت في انقلاب سيارة خفيفة، وذلك نتيجة تراكم كميات من الحصى على جنبات ومقاطع من الطريق، ما أدى إلى فقدان السائق السيطرة على المركبة.
وحسب معطيات من عين المكان، فإن الحادث لم يُسفر عن أي خسائر في الأرواح، واقتصر على أضرار مادية لحقت بالسيارة، في وقت خلفت فيه الواقعة حالة من القلق في صفوف مستعملي هذا المحور الطرقي، الذي يُعد شرياناً حيوياً لساكنة المنطقة.
ويُرجع عدد من المواطنين أسباب الحادث إلى غياب الصيانة الدورية للطريق، وعدم تدخل الجهات المعنية لإزالة الحصى والأتربة التي تتراكم بفعل عوامل طبيعية، كالتعرية والتساقطات، أو نتيجة أشغال غير مكتملة في بعض المقاطع.
وفي هذا السياق، تتعالى أصوات الساكنة المحلية مطالبةً بضرورة تدخل السلطات المنتخبة والمصالح المختصة، قصد اتخاذ إجراءات مستعجلة تهم تنظيف الطريق، وتعزيز شروط السلامة الطرقية، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تكون عواقبها أكثر خطورة مستقبلاً.
كما دعا فاعلون محليون إلى إدراج هذا المقطع الطرقي ضمن أولويات برامج التأهيل والصيانة، مع وضع علامات تشوير واضحة وتنبيهات للسائقين، خاصة في النقاط السوداء التي تعرف خطراً متزايداً.
وتبقى هذه الحادثة بمثابة جرس إنذار يستوجب تحركاً سريعاً ومسؤولاً من مختلف المتدخلين، لضمان سلامة المواطنين وتحسين جودة البنية التحتية الطرقية بالمنطقة.

تعليق واحد
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
للأسف، لم تعد العديد من حوادث السير مرتبطة بالسرعة فقط، بل أصبحت رداءة الطرقات عاملاً رئيسياً في وقوعها. وهو ما يفرض على المسؤولين المعنيين التدخل العاجل والعمل على تحسين البنية التحتية، ضماناً لسلامة مستعملي الطريق وحفاظاً على الأرواح