المساء نيوز – عبداللطيف الفكاك الله
اهتزّ حي دار زكيك (تمودة) بمدينة تطوان، مساء الثلاثاء، على وقع حادث مأساوي خلّف صدمة كبيرة وسط الساكنة، بعدما تم العثور على جثة شاب في مقتبل العمر معلّقة بإحدى الأشجار بمنطقة “عين حما”، في ظروف لا تزال يكتنفها الكثير من الغموض.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الشاب، الذي يُرجّح أنه في العشرينات من عمره، عُثر عليه في وضعية صادمة، ما استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية التي انتقلت على وجه السرعة إلى عين المكان، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، حيث تم تطويق محيط الواقعة وفتح تحقيق عاجل للوقوف على ملابسات الحادث.
ويزيد من غموض الواقعة عدم العثور على أي وثائق تعريفية بحوزة الهالك، الأمر الذي صعّب من تحديد هويته في المراحل الأولى، وطرح العديد من علامات الاستفهام حول ظروف وملابسات وجوده بالمكان.
وقد جرى نقل جثمان الشاب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل، قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، وما إذا كانت الواقعة تتعلق بحادث عرضي أو فعل إجرامي.
وخلف هذا الحادث حالة من الذهول والحزن في صفوف ساكنة الحي، التي عبّرت عن قلقها إزاء تكرار مثل هذه الوقائع الغامضة، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات، بما يضمن تحقيق العدالة وصون أمن المواطنين .
