في إطار تتبع الأوراش التنموية وتعزيز البنيات الأساسية بالمجال القروي، قام محمد باري، عامل صاحب الجلالة على إقليم طاطا، بزيارة ميدانية إلى جماعة أيت وابلي، شملت دواوير الخنك وتداكوست ، وذلك للوقوف على سير أشغال مشروع تجديد شبكة توزيع الماء الصالح للشرب الجاري إنجازه بهذه المناطق.
وتندرج هذه الزيارة في سياق حرص السلطات الإقليمية على تتبع المشاريع التنموية ميدانياً وضمان تنفيذها وفق المعايير التقنية المعتمدة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة المحلية، خاصة بالمناطق القروية.

وخلال هذه الزيارة، اطلع عامل الإقليم عن قرب على مستوى تقدم الأشغال الجارية، وعلى مختلف الترتيبات التقنية المعتمدة لإنجاز المشروع، الذي يهدف إلى تحسين جودة التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة ساكنة هذه الدواوير، وضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية في ظروف أفضل.

وخلال هذه الجولة، اطلع عامل الإقليم على مختلف الجوانب التقنية واللوجستية المرتبطة بالمشروع، الذي يهدف إلى تحسين ظروف التزويد بالماء الصالح للشرب وتعزيز استمرارية هذه الخدمة الحيوية لفائدة ساكنة الدواوير المستفيدة.
ورافق عامل الإقليم في هذه الزيارة كل من عبد الهادي تاضومانت، رئيس المجلس الإقليمي لطاطا، ومبارك إفسوين، رئيس جماعة أيت وابلي، إلى جانب رئيس دائرة أقا وقائد قيادة أيت وابلي، فضلا عن تقني الجماعة وممثل الشركة المكلفة بإنجاز الأشغال، حيث تم الوقوف على مدى تقدم الأشغال والتأكيد على ضرورة احترام معايير الجودة والآجال المحددة لإنجاز المشروع

كما شملت الزيارة تفقد مشروع النادي النسوي بتداكوست، الذي يهدف إلى توفير فضاء للتكوين والتأطير لفائدة نساء المنطقة، بما يعزز قدراتهن الاقتصادية والاجتماعية ويساهم في دعم الدينامية التنموية بالمجال القروي .
وفي سياق متصل، قام رئيس جماعة أيت وابلي مبارك إفسوين، إلى جانب ممثل المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطاطا وممثل الشركة المكلفة بالأشغال، بزيارة موقع مشروع المدرسة الجماعاتية بأيت وابلي، للوقوف على التحضيرات الجارية لإطلاق أشغال هذا المشروع التربوي الهام، الذي يهدف إلى تحسين البنية التحتية التعليمية وتوفير ظروف ملائمة للتمدرس لفائدة تلاميذ المنطقة.
وتعكس هذه المشاريع الدينامية التنموية التي تعرفها جماعة أيت وابلي، حيث يواصل رئيس الجماعة مبارك إفسوين جهوده في تتبع مختلف الأوراش التنموية، والعمل على تنزيل مشاريع تلامس احتياجات الساكنة، سواء في ما يتعلق بالبنيات الأساسية أو الخدمات الاجتماعية والتعليمية.

