اطلعت ولاية أمن أكادير على منشور متداول عبر الأنظمة الرقمية، منسوب إلى جهة مجهولة وشخص غير محدد الهوية، يدعي فيه صاحب المنشور أن ابنه تعرّض لمحاولة اختطاف من قبل خمسة أشخاص كانوا على متن سيارة نفعية، ويوجّه إنذاراً للمواطنين بضرورة توخي الحذر.
وتؤكد ولاية الأمن، لتنوير الرأي العام، أنها لم تتلقّ أي شكاية أو بلاغ بهذا الخصوص، كما لم يرد أي إشعار أو تبليغ هاتفي عن هذه الحادثة المزعومة على قاعة القيادة والتنسيق أو على منظومة “إبلاغ” الرقمية.
وبالرغم من عدم وجود شكاية رسمية، تعاملت مصالح الأمن الوطني بجدية مع المنشور واعتبرته تبليغاً عن جريمة محتملة، وشرعت في تحريات مكثفة لم تُفضِ إلى رصد أي أدلة أو قرائن على وقوع أي فعل إجرامي.
وفي هذا الإطار، فتحت ولاية أمن أكادير بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الجهة المسؤولة عن ترويج هذا المنشور وكشف دوافعه وخلفياته، رغم عدم وجود أي شكاية أو حادثة مماثلة .
