المساء نيوز – مولاي مصطفى بوغربال
أعلن الحرس الثوري الإسلامي، الاثنين، إطلاق أول موجة صاروخية باتجاه إسرائيل، وذلك عقب تنصيب المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على استمرار نهج التصعيد العسكري في المنطقة.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، يأتي هذا الهجوم الصاروخي في سياق الرد على التطورات العسكرية الأخيرة والتوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، حيث تحدثت تقارير أولية عن إطلاق عدد من الصواريخ بعيدة المدى من الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف داخل إسرائيل.
من جهتها، أعلنت السلطات الإسرائيلية تفعيل منظومات الدفاع الجوي واعتراض عدد من الصواريخ، فيما دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق، وسط حالة من الاستنفار الأمني ورفع درجة التأهب تحسباً لموجات إضافية من الهجمات.
ويرى متابعون للشأن الإقليمي أن توقيت هذه الضربة، الذي جاء مباشرة بعد تنصيب المرشد الجديد، يحمل رسائل سياسية وعسكرية واضحة، مفادها أن القيادة الإيرانية الجديدة ستواصل دعم سياسة الردع ومواجهة خصومها في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد بين إيران وإسرائيل خلال الأشهر الأخيرة، حيث شهدت المنطقة سلسلة من الضربات المتبادلة والتصريحات المتشددة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وجرّ أطراف إقليمية أخرى إلى الصراع.
وفي انتظار صدور مواقف دولية رسمية، يترقب المجتمع الدولي تداعيات هذه التطورات، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس وتفادي الانزلاق نحو مواجهة عسكرية أوسع قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
