تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء بسرعة وجدية مع مقطع فيديو انتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس 26 فبراير الجاري، يظهر مجموعة من الأشخاص بالقرب من حافلة للنقل العمومي، مصحوبا بتعليقات زعمت قيام عصابة إجرامية بالاعتداء على الحافلة وكسر زجاجها بحي قصبة الأمين.
وأكدت مصالح الأمن، في بيان رسمي، أن الادعاءات المتداولة في الفيديو غير دقيقة، وأن التحقيقات الميدانية أوضحت أن الواقعة لا تتعلق بنشاط عصابي، بل هي نزاع فردي. وأوضح التحقيق أن الحادث وقع يوم الأربعاء 25 فبراير، حين نشب خلاف بين سائق الحافلة وراكبة، تطور بتدخل أحد الركاب الذي قام بكسر الزجاج الفاصل بين السائق والركاب قبل وصول الشرطة.
وقد تمكنت عناصر الأمن من توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 19 سنة، ووضع تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وخلفياتها.
ويؤكد هذا التدخل سرعة وجدية ولاية أمن الدار البيضاء في معالجة أي حادث مقلق، مع الحرص على توضيح الحقائق للمواطنين وتفنيد الأخبار المغلوطة التي قد تثير القلق بين الناس. كما يجدد البيان تأكيده بأن الواقعة لم يكن لها أي علاقة بعصابة إجرامية، وأن الشرطة تعاملت مع الحادث بمهنية عالية منذ بدايته.
هذا الحادث يسلط الضوء على دور الأجهزة الأمنية في مراقبة الواقع الميداني بدقة، وتصحيح المعلومات المغلوطة التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان استقرار الساكنة والمحافظة على الشعور بالأمن داخل المدينة .
