ًاستقبلت سفارة المغرب بباريس الطفل نزار طالبي، الذي يبلغ من العمر 12 سنة، تكريما له كبطل للصمود اليومي، في احتفال خاص حضرته والدته إلى جانبه. وقد عبّر نزار عن فرحته واستعادته جزءا من أجواء الوطن الذي شهد ميلاده، وسط أجواء مفعمة بالمشاعر الإنسانية.
وشهد الحفل حضور السفيرة سميرة سيطايل، التي سلّمت للطفل هدية رمزية عبارة عن زي للشرطة الوطنية، تماشيا مع حلمه في المستقبل بالالتحاق بسلك الأمن، مؤكدة أن نزار يمثل مثالاً للشجاعة والإرادة في مواجهة التحديات.
وأثنت السفيرة على التضحيات الكبيرة التي بذلها والداه لمرافقة ابنه ودعمه في مسار حياته، مشيرة إلى شجاعة والدته التي رافقته طوال هذه السنوات، مؤكدة أن الطفل نزار نموذج يحتذى به في الصبر والمثابرة.
كما حضرت الحفل ممثلة عن المديرية العامة للأمن الوطني وعدد من أعضاء المجتمع المدني والجمعيات، حيث أشادت سميرة بيلوا، نائبة رئيسة الجمعية الوطنية للعمل الاجتماعي لموظفي الشرطة، بمسار الطفل ونضجه في سرد قصته، مؤكدة أن اللقاء أطلق مبادرة جديدة لتعزيز التواصل بين الأطفال وأجهزة الشرطة، بما يخلق لحظات إيجابية من الدعم والتشجيع للأطفال في مختلف المستشفيات الفرنسية.
وجاء هذا الاستقبال في إطار المبادرات الإنسانية الرامية إلى دعم الأطفال وتعزيز قيم الصمود والشجاعة، ما ترك أثراً كبيراً في الحاضرين وأكد على أهمية التضامن المجتمعي في إبراز قصص الأمل والإصرار.
