حل ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، بداية الاسبوع الجاري، بجمهورية جيبوتي، بعد بتكليف من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لتمثيل المملكة المغربية في أشغال المنتدى الإفريقي الأول للتكيف المناخي، ودلك بحضور رئيس الدولة الحاج عمر إسماعيل جيله، والوزير الأول، ورئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، إلى جانب أعضاء الحكومة الجيبوتية.
وقد ترأس رئيس جامعة محمد الأول، الوفد المغربي المشارك في هذا الحدث القاري الهام، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين الجيبوتيين، وعلى رأسهم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تم خلالها تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وخاصة في القضايا المرتبطة بالتغيرات المناخية والتكيف معها.

و جرى التطرق إلى آفاق رفع عدد الطلبة الجيبوتيين بالجامعات المغربية، وتطوير برامج التكوين المشترك، إضافة إلى دعم مشاريع البحث العلمي بين مؤسسات البلدين، بما يخدم أولويات التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
وقد عرف اللقاء القاري، توقيع اتفاقية انضمام ثلاث جامعات مغربية إلى رابطة الدكتوراه بجيبوتي، وهي جامعة محمد الأول بوجدة، وجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، وجامعة الحسن الأول بسطات، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة للجامعة المغربية في محيطها الإفريقي، وتعزز حضور المغرب في الدبلوماسية الأكاديمية جنوب–جنوب.
كما شكّل المنتدى فرصة لتبادل الرؤى مع مؤسسات أوروبية وإفريقية، ومع نخبة من الباحثين والخبراء، بهدف إرساء شراكات مستقبلية في مجالات البحث العلمي والابتكار المرتبطة بالتكيف المناخي، وتثمين دور الجامعة في خدمة القضايا البيئية والتنموية بالقارة.
