المساء نيوز – سعيد بلقاس : أيت ملول
عقدت الفيدرالية الجهوية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعمل، يوم الأحد 12 دجنبر الجاري، الدورة الخامسة بمدينة ايت ملول، بحضور كل من الكاتب العام للاتحاد المقاولات والمهن ونائب رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن، ورئيس الفيدرالية الوطنية لمستوردي قطع الغيار، ورئيس الفيدرالية الجهوية بسوس، الى جانب ممثلي ورؤساء الفيدراليات الجهوية للقطاع بجهات المملكة.
وفي مداخلته ، قال محمد الذهبي الكاتب العام الكاتب العام للاتحاد المقاولات والمهن، ” أنه ان الأوان لوضع حد للفوضى السائدة في القطاع بشكل عام، ووضع حد للتسيب الدي تتسبب فيه “مافيا” تشتغل داخل هدا القطاع الغير المهيكل، وهو الأمر الدي يضر بمصالح المهنيين الدي يشتغلون بالقطاع ويؤدون واجباتهم الضريبية”، وطالب الذهبي، ” بضرورة التعاون مع المصالح المعنية بهذا القطاع الحيوي، لأجل استصدار بطاقة موحدة لفائدة المهنيين الذين يشتغلون في القطاع حسب اللوائح المدرجة عن تمثيلية المهنيين حسب الجهات، وذلك بهدف القطع مع الفوضى وتقنين القطاع” .
ومن جانبه دعا علي الهرديك، الكاتب العام للفيدرالية الجهوية، الى ” تظافر جهود جميع المهنيين من اجل الوصول الى الهدف الاسمى الدي يشغل بال المهنيين وهو المتعلق في تمليك السوق للتجار، وإيجاد الصيغ الإدارية والقانونية المحتمل أن تُفضي إلى تحقيق هذا الهدف، كما أشاد الهرديك، بالمجهودات الجبارة التي قام بها التجار بإمكانياتهم الذاتية داخل سوق أدميم من خلال تأهيل السوق وتهيئته” .
من جهته، قال عبد السلام أيت همو، كاتب العام الجمعية المهنية لبائعي قطع الغيار المستعملة والمتلاشيات ومستشار بالفيدرالية الجهوية، إن “سوق المتلاشيات أدميم، يعد من أكبر أسواق هذا النوع من التجارة بالمغرب، ويساهم بشكل كبير في إنعاش الحركة الاقتصادية وتشغيل فئة عريضة من اليد العاملة بطريقة مباشرة او غير مباشرة ؛ ناهيك على ما تدره على الدولة من عائدات مالية مهمة، غير ان السوق يواجه اليوم تحديات كبرى تتعلق أساسا بالتمليك والتأهيل، وهو ما يجعل الجهات المسؤولة، مطالبة بتسوية الوضعية العقارية وتأهيل السوق لأنصاف المهنيين، ودعا ايت همو الى ” إعادة اخراج مشروع “الكوثر الى الوجود”، وهو مشروع متكامل لتهيئة السوق، تقدمت به الجمعية وقد قُدّرت تكلفة إنجازه بـ 7 مليارات سنتيم، سبق و أن أحالته الجمعية على المركز الجهوي للاستثمار بأكادير مند سنة2016، لكنه ظل معلقا لأسباب ظلت غامضة”.

الى ذلك عرف اللقاء التواصلي، تكريم وتقديم تذكارات وهدايا لفائدة روؤساء وممثلي الفيدرالية بمختلف الجهات الحاضرة، كما وقف الجميع في لحظة اعتراف بالجميل والامتنان للسيد حارب الزمان حفيض، نظير ما قدمه لفائدة القطاع مند سنوات طويلة، وكذا دوره البارز داخل الفيدرالية الجهوية.


