يطالب السيد “م. أ ” من الجهات القضائية المسؤولة، بإنصافه من الحيف الدي لحقه، جراء الترامي على ملك عائلته الكائن بمنطقة بومرغاد سوق الخميس بجماعة توندوت عمالة ورزازات .
ويؤكد المشتكي نيابة عن باقي الورثة، أنه يتوفر على أحكام سابقة نهائية تقضي بأحقيته على عقاره الدي هو عبارة عن بناية مهدمة تابعة لأراضي سلالية، بناءا على حجج ومستندات عدلية مسجلة ومصادق عليها بمحكمة ورزازات، والتي تتبث تملكه للعقار الدي ظل يستغله، لعقود خلت أبا عن جد، قبل ن يتفاجأ بإعادة تقديم دعوى تانية، لم تنتظر خلالها السلطة المحلية بالمنطقة الأجمال القانونية، خاصة وأنه لم يتم بعد الإنتهاء من مساطر الدعوة السابقة التي تهم عميلة تنفيد وحيازة ما تم الترامي عليه سابقا، ورإجاع الحالة على ما كانت عليه، بمقتضى الحكم القضائي الصادر عن المحكمة الإستئناف بورزازات,
وأشار المتضرر، أنه تفاجأ بشكل بعقد المجلس النيابي لجلسة تم من خلالها تفويت بقعة أرضية للمعني بالأمر في ظروف غامضة ، لفائدة المشتكى به، بعد أن خسر الدعوى السابقة المسجلة باسمه الشخصي، حيث عمد في الدعوى الثانية المعروضة امام القضاء الى وضع اسم ورقم صك عقاري مغاير للرقم الأصلي الدي يحمله العقار المذكور بطريقة احتيالية مستغلة صفته نائبا بالجماعة السلالية، وهو ما يعد تدليس واضح على مقتضيات الدعوة القضائية، مما يدخل دعوة المشتكى به، في خانة التزوير ودلك بمساعدة أطراف نافدة، بغاية الاستيلاء على عقار الورثة المتضررين .
إلى دلك اكد المشتكي، انه سيسلك جميع المساطر القانونية وكدا خوض اشكال نضالية سلمية الى غاية الإستجابة لمطلبه العادل وحيازة ملكه لدي ظل بحوزة عائلته لعقود خلت أبا عن جد، ويستغل في اعمال التجارة بالسوق المركزي كما يشهد بدلك ساكنة المنطقة,
