في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والهند، وتشجيع التبادل التجاري بين رجال الأعمال في البلدين، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تمت دعوة رجل الأعمال الشاب والناجح محمد أمين ديدي من قبل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس ماسة، بالتعاون مع سفارة الهند في المغرب، للمشاركة في لقاء مع رجال الأعمال الهنود وسفير الهند بالمغرب، وذلك بهدف تمثيل الجانب المغربي بأفضل صورة وتعزيز الشراكات الاقتصادية المستقبلية.

وخلال هذا اللقاء، أتيحت للسيد ديدي الفرصة للالتقاء بسفير الهند بالمغرب، حيث رحب الأخير بالدعوة وأشاد بالدور الذي يلعبه رجال الأعمال المغاربة في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين. كما أجرى السيد ديدي سلسلة لقاءات مع عدد من رجال الأعمال الهنود ورئيس الوفد الاقتصادي الهندي، وتم خلال هذه الاجتماعات تبادل الخبرات ومناقشة فرص التعاون في مجالات متعددة تشمل الاستثمار، التكنولوجيا، الصناعة، والتجارة.
وفي خطوة استراتيجية جديدة، أعلن محمد أمين ديدي عن توسيع أنشطته الاستثمارية لتشمل قطاع الأغذية الزراعية الطبيعية، بعد أن كان نشاطه يتركز سابقاً في مجالات التكنولوجيا الرقمية، التطوير المعلوماتي، ومجال السيارات. ويهدف هذا التوجه الجديد إلى استثمار المواد الغذائية الطبيعية والمحلية بما يعزز التنمية المستدامة ويدعم الاقتصاد المحلي في جهة سوس ماسة .

وفي تصريح لجريدة المساء نيوز، أشاد السيد ديدي بـ الجهود الكبيرة التي تبذلها غرفة التجارة والصناعة والخدمات ومندوبية الوزارة في جلب الاستثمارات الأجنبية وتسهيل مشاريع رجال الأعمال، مؤكداً أن هذه المبادرات تلعب دوراً محورياً في تحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص العمل. كما أكد أن هذه اللقاءات والفرص الجديدة تعكس الطموح المغربي في تعزيز مكانته الاقتصادية على المستوى الدولي، وفتح آفاق تعاون مستقبلي مثمر بين المغرب والهند في مختلف القطاعات.
ويعتبر حضور السيد محمد أمين ديدي هذا الحدث الاقتصادي رفيع المستوى تشريفا لمسيرته المهنية والاقتصادية، ومناسبة لإبراز قدرة رجال الأعمال المغاربة على تمثيل بلدهم بأفضل صورة على الساحة الدولية، والمساهمة في تعزيز التبادل التجاري وتوسيع شبكة الاستثمارات بين المغرب وشركائه الاستراتيجيين.
ويُنتظر أن تفتح اللقاءات المغربية–الهندية آفاقًا واعدة أمام المستثمرين من كلا البلدين، من خلال إرساء شراكات حقيقية في مجالات الصناعة، والتكنولوجيا، والفلاحة، والطاقة النظيفة، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، ويؤكد المكانة المتميزة التي أصبح يحتلها المغرب كوجهة جاذبة للاستثمار في القارة الإفريقية.

