كشفت مؤسسة Amaviva عن إطلاق نموذج جديد ومبتكر للإقامات والخدمات الموجّهة لكبار السن في المغرب، يأتي استجابة للتحديات الناجمة عن الارتفاع المتواصل في عدد المسنّين داخل المغرب وكذلك في أوروبا. ويتماشى هذا المشروع مع توجهات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي يبحث عن أنماط أكثر فعالية وجودة في إيواء كبار السن، خصوصاً في ظل توقعات ببلوغ عددهم أكثر من 10 ملايين شخص بحلول سنة 2050 مقارنة بـ 5 ملايين حالياً.
ويعتمد مشروع Amaviva على مفهوم غير مسبوق يقوم على العيش المشترك داخل وحدات سكنية صغيرة تضم حوالي عشرة أشخاص، في إطار يشبه الحياة العائلية الدافئة، مع توفير رعاية مهنية مستمرة على مدار اليوم. كما تتيح هذه الإقامات خدمات متكاملة تشمل التغذية، الأنشطة الترفيهية، والرعاية اليومية، بما يضمن مستوى عالياً من جودة الحياة.
ويأتي هذا النموذج الجديد بهدف الحدّ من العزلة الاجتماعية التي قد يواجهها كبار السن، وتعزيز مفهوم “العيش الكريم خلال الشيخوخة”، في إطار دينامية “الاقتصاد الفضي” الذي بات يشكل فرصة تنموية مهمة للمملكة. ويراعي المشروع الخصوصيات الثقافية المغربية، مع كونه موجّهاً أيضاً للمواطنين الفرنسيين المقيمين بالمغرب والراغبين في الانضمام إلى هذا النوع من الإقامات.
كما تعمل Amaviva على تطوير منصة خدماتية رقمية متكاملة، تتضمن برنامجاً مستمراً لتكوين وتأهيل العاملين في مجال رعاية المسنّين، بما يضمن جودة عالية في الخدمات المقدمة.
ومن المرتقب افتتاح أول إقامة لـ Amaviva بمدينة أكادير، مع خطط للتوسع لاحقاً نحو مدن أخرى مثل مراكش، الدار البيضاء، طنجة، والصويرة.
