المساء نيوز – الحسين منصوري
شهدت منطقة قنطرة دار الحليب بمراكش منذ البارحة احتجاجًا غير مسبوق، حيث اعتلى شخص عمود إنارة كهربائي عالي التوتر، متحديًا الأمطار والبرد القارس، في خطوة احتجاجية على نزاع مع أحد البنوك، مهددًا بالانتحار إذا لم تُحل مشكلته.
أثار هذا التصرف استنفارًا أمنيًا كبيرًا في المنطقة نظرًا لخطر الوضع على حياة المحتج وسلامة المواطنين. ورغم الجهود المكثفة للسلطات الأمنية والمناشدات لإقناعه بالنزول، بقي الشخص مصممًا على الاستمرار في احتجاجه فوق العمود، في محاولة لإيصال صوته بشكل درامي ولافت.
ويُعد هذا التصرف تعبيرًا عن حجم المعاناة التي قد تدفع الأفراد لاتخاذ إجراءات درامية لحماية حقوقهم أو حل نزاعاتهم المالية، ويدعو الجهات المعنية إلى التعامل بجدية مع مثل هذه الحالات لتفادي أي ضرر محتمل.
ويطرح الحدث تساؤلات حول قدرة المؤسسات على توفير حلول جذرية للنزاعات المالية والاجتماعية التي تؤدي إلى تصرفات احتجاجية خطيرة، ويؤكد على ضرورة تعزيز آليات التواصل والدعم الاجتماعي لضمان سلامة الأفراد واستقرار المدينة.
