المساء نيوز – نورالدين فخاري
تعيش جماعة عرب صباح زيز ضواحي أرفود، بإقليم الرشيدية، حالة من التذمر الشعبي بسبب ما تصفه الساكنة بـ“هدر الزمن السياسي” وغياب الدينامية التنموية رغم توالي الوعود والمجالس المنتخبة.
عدد من القصور والدواوير ما تزال تعاني من ضعف البنيات التحتية وغياب الإنارة والماء الصالح للشرب، في وقت يرى فيه المواطنون أن الشعارات الانتخابية لم تتحول إلى مشاريع واقعية.
وأكد فاعلون محليون لجريدة المساء نيوز أن المجلس الجماعي يعيش ارتباكاً في التدبير وغياب رؤية واضحة، مما جعل المصلحة العامة رهينة التجاذبات السياسية، وأدى إلى تعطيل مشاريع تنموية أساسية.
ويطالب السكان والي جهة درعة تافيلالت بالتدخل الميداني للوقوف على الوضع، وتفعيل آليات المراقبة والتقييم لضمان تنزيل البرامج التنموية التي طال انتظارها.
ويرى مراقبون أن ما تعرفه الجماعة يمثل نموذجاً لهدر الزمن السياسي في العالم القروي، داعين إلى تبني مقاربة جديدة قائمة على الذكاء الترابي والتدبير التشاركي من أجل تنمية حقيقية ومستدامة.
في ظل هذا الواقع، تبقى عرب صباح زيز مثالاً حياً على أن التنمية لا تتحقق بالخطابات، بل بالإرادة والتخطيط والعمل الميداني.
