المساء نيوز – نورالدين أفكور
تعد عمالة إنزكان أيت ملول واحدة من الجهات الحيوية في البلاد، حيث تتميز بتنوعها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي. ومع تعيين السيد محمد الزهر كعــامــل جديد، يواجه تحديات كبيرة تتطلب منه استكمال المشاريع التنموية العالقة ومعالجة الملفات الثقيلة التي تحتاج إلى اهتمام فوري.
**الملفات الثقيلة:**
تتراوح الملفات التي تنتظر السيد العامل بين الاقتصاد، البنية التحتية، الثقافة، ومن أبرز هذه الملفات:
1. **تطوير البنية التحتية:**
تحتاج العديد من المناطق في إنزكان أيت ملول إلى تحسينات في الطرق والمرافق العامة. يتعين على السيد الزهر التركيز على مشروعات تحسين النقل العمومي والطرق، لتحسين جودة الحياة للسكان.
2. **استدامة المشاريع التنموية:**
هناك العديد من المشاريع التنموية التي بدأت ولكن توقفت بسبب نقص التمويل أو التخطيط. يجب على السيد العامل تنزيل رؤية واضحة لاستكمال هذه المشاريع، مثل توسعة المساحات الخضراء وبناء المدارس والمرافق الصحية.
3. **دعم الفئات الهشة:**
تتواجد في المنطقة فئات اجتماعية بحاجة إلى دعم خاص، مثل النساء والأطفال وكبار السن. يجب العمل على توفير برامج اجتماعية وصحية لهم، وتعزيز مشاركة المرأة في التنمية.
4. **النهوض بالثقافة والفنون:**
تعتبر إنزكان أيت ملول غنية بالتراث الثقافي، ومن المهم تعزيز الفنون والموروث الثقافي من خلال تنظيم الفعاليات الثقافية والفنية، وتهيئة فضاءات ثقافية.
5 **استكمال المشاريع التنموية:**
يعد استكمال المشاريع التنموية من الأولويات التي يجب أن يركز عليها السيد العامل. يتطلب ذلك التنسيق بين مختلف القطاعات والهيئات المحلية، وتحفيز الحوار مع المجتمع المدني. كما يجب الاطلاع على التجارب الناجحة في مناطق أخرى من أجل تطبيقها محليًا.
يبدو أن عمالة إنزكان أيت ملول على أعتاب مرحلة حاسمة مع قدوم السيد محمد الزهر، فإن مواجهة الملفات الثقيلة واستكمال المشاريع التنموية ستكون تحديات رئيسية، لكن مع الإدارة الحكيمة والرؤية الواضحة، يمكن أن تصبح هذه التحديات فرصًا لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الجمهور المحلي، على الأمل أن يجلب السيد الزهر معه مشروعا شاملا يسهم في ازدهار المنطقة.
