المساء نيوز _ متابعة : كلثوم أخصاصي
منذ تعيين السيد عبد الله شاطر عاملا على إقليم طانطان، تشهد المدينة دينامية تنموية متواصلة أعادت الأمل إلى الساكنة، وفتحت افاقا جديدة في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية. فقد بصم السيد العامل على تجربة ميدانية متميزة تقوم على القرب من المواطن، والإنصات لانشغالاته، والعمل وفق مقاربة تشاركية تجسد التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وقد تجلت هذه الدينامية في إطلاق مشاريع مهيكلة شملت البنيات التحتية، والطرق، وتأهيل الأحياء، وفك العزلة عن الجماعات القروية. كما عرف الإقليم اهتماما خاصا بالمجال الاجتماعي من خلال تمكين الفئات الهشة، وتحفيز الشباب و النساء للاستفادة من برامج منجزة بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
يعرف السيد عبد الله شاطر بأسلوبه الميداني القائم على المتابعة الدقيقة للمشاريع والزيارات الميدانية المتكررة، مما أكسبه احترام وتقدير الساكنة المحلية والفاعلين المدنيين. فهو لا يكتفي بالتوجيه، بل يشرف شخصيا على مراحل الإنجاز، حرصا على ضمان الجودة والفعالية في تنفيذ البرامج.
وبفضل رؤيته الواقعية واستراتيجيته القائمة على التخطيط والتتبع، تمكن من إعادة الحيوية إلى الإقليم، حيث باتت طانطان تعرف تحسنا ملحوظا في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية والثقافية. هذه الجهود المتواصلة جعلت منه نموذجا للمسؤول القريب من المواطنين، الذي يعمل بصمت وينجز بثبات، مؤمنا بأن التنمية الحقيقية تصنع في الميدان لا في المكاتب.
