لوبوان مجلة فرنسية تكشف عن توقيف الجنرال عبد القادر حداد، المعروف بلقب “ناصر الجن”، المدير السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI) بالجزائر، بعد مغامرة هروب استمرت 28 يوماً أثارت حالة من الذعر داخل أروقة السلطة الجزائرية.
وأوضحت المجلة أن توقيف الجنرال جاء بعد متابعة دقيقة من أجهزة المخابرات الجزائرية والإسبانية والفرنسية والمغربية، التي وُضعت جميعها في حالة تأهب قصوى على خلفية الأحداث الأخيرة.
وجرى توقيف الجنرال يوم الأربعاء 15 أكتوبر الجاري في أحد أحياء مرتفعات العاصمة الجزائرية، أثناء توجهه إلى مكتب خليفته في المنصب، الجنرال عبد القادر آيت وعرابي المعروف بلقب “حسن”، على يد عناصر المديرية العامة للأمن الداخلي، وفق ما نقلته لوبوان.
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على تعقيدات الأوضاع الأمنية في الجزائر، وعلى الدور الحساس الذي تلعبه أجهزة الاستخبارات في حماية استقرار الدولة، في ظل المخاطر الداخلية
