المساء نيوز – نورالدين فخاري
شهدت منطقة آيت اسحاق التابعة لإقليم خنيفرة، احتجاجات حاشدة نظمها سكان دوار معمر آيت واقة، من خلال مسيرة سلمية باتجاه مقر عمالة الإقليم. تأتي هذه الخطوة التعبيرية عن الغضب والاستياء الشعبي نتيجة التهميش والعزلة التي تعاني منها المنطقة.
وجاءت مطالب المحتجين في مقدمتها فك العزلة عن الدوار، وتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء، إلى جانب تحسين البنية التحتية المتدهورة. وأكد السكان أن رئيس الجماعة، رغم انتخابه بأصواتهم المباشرة، يغيب عن التواصل معهم والتفاعل مع مشاكلهم اليومية، ما زاد من حالة الاحتقان الشعبي.
وأشار المحتجون إلى مطلبهم الصريح المتمثل في استقالة رئيس الجماعة، معتبرين أنه لم يفِ بالتزاماته تجاه السكان الذين وضعوا فيه ثقتهم. ورغم الطابع السلمي للمسيرة، أوقفتها السلطات العمومية، وهو ما زاد من حدة الاحتقان لدى السكان الذين أعلنوا عن عزمهم الاستمرار في التعبير عن مطالبهم المشروعة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق وطني يشهد تصاعد موجات الغضب الشعبي في عدة مناطق، نتيجة التهميش وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، وغياب التفاعل المؤسساتي مع هموم المواطنين، خصوصاً في المناطق الجبلية والقرى المعزولة.
