المساء نيوز- نورالدين فخاري
أكدت سفيرة المملكة المغربية بباريس، سميرة سيطايل، أن الشراكة بين المغرب وفرنسا تُعد نموذجًا متميزًا قائمًا على الثقة والوضوح والنتائج، مشيدةً بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين. جاء ذلك خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي المنعقد بمدينة الداخلة، والذي يجسد – بحسبها – دينامية شراكة استثنائية تقوم على قيم مشتركة ومشاريع ملموسة تخدم التنمية المستدامة.
وأبرزت السفيرة أن هذا المنتدى يُنظم في الصحراء المغربية، بما يحمله ذلك من رمزية قوية، مشيرةً إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سبق أن أكد أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”. كما شددت على أن الشراكة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالقدرة على خلق النمو وفرص الشغل المستدامة، معتبرة أن الداخلة أصبحت قطبًا جديدًا للنمو وبوابة استراتيجية نحو إفريقيا.
وأشادت سيطايل بالمشاركة الفعالة للمؤسسات الفرنسية في تنمية الأقاليم الجنوبية، داعيةً المقاولات الفرنسية إلى أن تكون فاعلاً ملتزمًا في الدينامية الاقتصادية القائمة، مؤكدة أن التعاون المغربي الفرنسي يقوم على الواقع والاستمرارية والنتائج الملموسة
