المساء نيوز –حسن الحو
بعد جولة ماراطونية من الاجتماعات والتدخلات على المستويات المحلية والإقليمية، تمكّنت مختلف الجهات المتدخلة من إيجاد حل لمشكل حرمان عدد كبير من التلاميذ والتلميذات بجماعة أولاد مومنة من الاستفادة من المنح الدراسية، وهو الوضع الذي كان قد حال دون مواصلتهم للدراسة، لعدم قدرتهم على سداد واجبات الإيواء بدار الطالب والطالبة.
ففي الوقت الذي تم فيه تسجيل التلاميذ الممنوحين بالقسم الداخلي الجديد التابع للثانوية الإعدادية أولاد مومنة، ظل التلاميذ غير الممنوحين لأزيد من عشرة أيام دون أي حل، مما استدعى عقد سلسلة من الاجتماعات على مستويات متعددة، شملت مقر جماعة أولاد مومنة، الجمعية الخيرية، عمالة إقليم شيشاوة، دائرة شيشاوة، وقيادة سيدي المختار.
وبفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم عامل عمالة إقليم شيشاوة، ورئيس الدائرة، والمديرية الإقليمية للتعليم في شخص مديرها الإقليمي وأطرها التربوية، وإدارة الثانوية الإعدادية أولاد مومنة، إلى جانب مندوبية التعاون الوطني، والسلطات المحلية بقيادة سيدي المختار وأعوان السلطة، فضلاً عن البرلماني هشام المهاجري، ورئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة، ورئيس وأعضاء المجلس الجماعي لأولاد مومنة، والجمعية الخيرية الإسلامية بالمنطقة، وكذا جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، تم التوصل إلى تسوية شاملة تضمن استفادة كافة التلاميذ والتلميذات من حقهم في متابعة دراستهم في ظروف ملائمة.
وبناء على هذه الجهود، تقرر التحاق جميع التلاميذ بالقسم الداخلي دون أداء أي واجبات بالنسبة للتلاميذ القاطنين بالدوواير البعيدة عن المؤسسة، فيما سيستفيد التلاميذ القاطنون بالقرب من الثانوية من خدمات النقل المدرسي مقابل واجب اشتراك شهري محدد في 50 درهماً، لفائدة الجمعية المشرفة على النقل المدرسي.
وتبقى هذه الخطوة ثمرة تعاون جماعي جسّد روح المسؤولية المشتركة والحرص على تمكين الناشئة من حقها الدستوري في التعليم.
