المساء نيوز – الحسين منصوري
اهتز مستشفى الحسن الثاني الجهوي بأكادير، يوم 8 شتنبر 2025، على وقع حادث مأساوي عقب وفاة امرأة حامل مباشرة بعد وضع مولودها، ما أثار حالة من الغضب والاستنكار في أوساط الساكنة والمتتبعين للشأن الصحي بالجهة.
الحادث أعاد إلى الواجهة سلسلة وفيات مماثلة شهدها المستشفى خلال الأسابيع الأخيرة في ظروف وُصفت بـ”الغامضة”، وسط شكايات من نقص التجهيزات الطبية وضعف خدمات التدخل الاستعجالي، إضافة إلى الضغط الكبير الذي يعانيه الطاقم الطبي.
وعلى خلفية هذه التطورات، أعلنت وزارة الصحة عن تشكيل لجنة مركزية للتحقيق، حيث قامت بزيارة المؤسسة الطبية وعقدت اجتماعات مع الأطر الصحية للوقوف على أسباب هذه الوفيات، مع التركيز على مدى احترام بروتوكولات الرعاية الطبية وتوفر الإمكانات الأساسية.
في المقابل، عبّرت فعاليات مدنية وحقوقية عن استيائها من تكرار هذه المآسي، مطالبةً بتحقيق نزيه وشفاف يحدد المسؤوليات، وبإصلاحات عاجلة تعزز البنية التحتية الصحية وتحمي حق النساء الحوامل في ولادة آمنة.
هذه الواقعة المؤلمة تسلط الضوء مجدداً على الوضعية الحرجة للمستشفيات العمومية، وتضع السلطات الصحية أمام مسؤولية اتخاذ إجراءات عملية وفورية لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث الإنسانية.
