المساء نيوز – ياسين حفيان
بعد خمس سنوات من الجفاف السياسي والوعود المؤجلة، تعود أجواء الانتخابات إلى مشرع بلقصيري محملة بالكثير من الألوان، والابتسامات العريضة، والوعود التي لا تقل بريقًا عن “مصباح علاء الدين”. فمع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، يتهيأ المشهد المحلي لعرض جديد مألوف: سياسيون في كل ركن، ووعود تتسابق إلى مسامع المواطنين، وكأن موسم الأعراس قد حل من جديد.
الساكنة، بخليط من الأمل والسخرية، تتابع تفاصيل هذا المشهد الذي يتكرر كل خمس سنوات. يتساءلون: هل نحن أمام بداية تغيير حقيقي، أم أن ما ينتظرنا مجرد “خدعة بصرية” جديدة سرعان ما تنطفئ أضواؤها بعد فرز الأصوات؟
في النهاية، يبدو أن “المصباح الانتخابي” حاضر ليوزع بعض البريق، ويزرع شيئًا من الحماس المؤقت، قبل أن تعود الأيام إلى وتيرتها المعتادة. أما الأمل الكبير فهو أن تكون المرحلة المقبلة أقل عجافًا، وأكثر صدقًا في الإنجاز.
