تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، الذي سيعرض على مجلس الأمن في أكتوبر، يوجّه ضربة قاضية لأوهام الانفصال.
فلا وجود لكلمة “استفتاء” في أي سطر، ما يؤكد أن هذا الخيار انتهى بلا رجعة.
التقرير أيضاً ينقل بوضوح دعم فرنسا وبريطانيا لمخطط الحكم الذاتي باعتباره الحل الواقعي الوحيد، ليغلق الباب أمام كل الأطروحات الوهمية.
ميدانياً، يسقط التقرير رواية “الحرب” التي يروجها إعلام البوليساريو والجزائر، ويصف الأحداث بمجرّد مناوشات محدودة، وفي المقابل، يكشف الوضع الإنساني الكارثي في المخيمات: سوء تغذية متفاقم ومنع مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من دخولها منذ 2015، وهو أكبر دليل على ما يُراد إخفاؤه عن العالم.
الخلاصة: الأمم المتحدة نفسها تعري شعارات الانفصال وتكرّس واقعية الحكم الذاتي، بينما المخيمات تعيش تحت حصار ومعاناة حقيقية.
لقد انتهى زمن الأكاذيب وبقيت الحقيقة الوحيدة: الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو المستقبل.