المساء نيوز- الداوي مصطفى مراسل دولي إسبانيا
في أعقاب ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص صور نُشرت من داخل مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، والتي أظهرت بعض المرتفقين يفترشون الأرض، أصدرت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة بلاغاً توضيحياً للرأي العام جاء فيه ما يلي:
أكدت المديرية أنها سارعت إلى فتح تحقيق داخلي عاجل للتحقق من صحة المعطيات المتداولة وتحديد المسؤوليات وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل. وقد ارتكز التحقيق على معطيات موضوعية شملت إفادات الأطر الصحية وشهادات بعض المرتفقين، إضافة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل الوثائق الطبية والإدارية المتوفرة.
وأظهرت نتائج التحقيق أن الحالات التي ظهرت في الصور تم استقبالها إثر حادثة سير، وفقاً للقوانين الداخلية للمستشفيات والبروتوكولات الطبية المعمول بها، مع الحرص على احترام كرامة المرتفقين وضمان حقوقهم الصحية عبر التكفل الطبي وتقديم الرعاية اللازمة في ظروف مهنية وأخلاقية.
كما بيّن التحقيق أن الصور المتداولة التُقطت بشكل مقصود وبطريقة انتقائية بهدف تضليل الرأي العام، وهو ما اعتبرته المديرية سلوكاً يمس بالسير العادي للمرفق الصحي ويعرقل تقديم الخدمات لباقي المرضى في أفضل الظروف.
وأوضحت المديرية أن الارتفاع الكبير في عدد المرتفقين خلال ذلك اليوم ساهم في الضغط على خدمات المستعجلات، إلا أن الأطقم الصحية واصلت أداء مهامها بشكل طبيعي مع ضمان استمرارية الخدمات.
وختمت المديرية بلاغها بالتأكيد على حرصها المستمر على تحسين جودة الخدمات الصحية وصون كرامة المواطنين، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد أي محاولة تهدف إلى التشويش على السير العادي للمؤسسات الصحية أو الإساءة إليها. كما دعت المرتفقين إلى الالتزام بالضوابط التنظيمية الداخلية حفاظاً على استمرارية الخدمات والمصلحة العامة.
