المساء نيوز – الحسين منصوري
شهد دوار تكموت، بجماعة تغجيجت إقليم كلميم، يوم السبت 16 غشت 2025، اختتام الملتقى السنوي لعرش الرضاوين، حيث رفع شيوخ وأعيان ونساء وشباب المنطقة برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس.
الخطوة، التي وصفت محليًا بأنها غير مسبوقة وتفتقر إلى اللياقة المؤسسية، أثارت استغرابًا واسعًا وتعددت حولها ردود الفعل داخل الأوساط المحلية والإعلامية، خاصة في ظل سياق إقليمي حساس يشهد توترات اجتماعية وسياسية.
وتأتي هذه المستجدات في وقت سجلت فيه بعض الحوادث المعزولة، من بينها رفع أعلام انفصالية في محيط الإقليم، وهو ما استنكرته فعاليات مدنية وسياسية معتبرةً إياه استفزازًا للوحدة الوطنية، ومشددةً على ضرورة التصدي لمثل هذه الممارسات بحزم، تعزيزًا للتماسك الوطني وصونًا للتضحيات التاريخية التي بصمتها ساكنة المنطقة في الدفاع عن الثوابت الوطنية.
ويؤكد متتبعون أن هذه التطورات تعكس حالة من التوتر الاجتماعي والسياسي الذي تعيشه جهة كلميم واد نون، رغم ارتباطها الوثيق بالمؤسسة الملكية عبر التاريخ. في المقابل، جددت السلطات المحلية والهيئات المنتخبة والفاعلون الحزبيون تأكيدهم على التمسك بالوحدة الترابية، والاستمرار في دعم المؤسسات الدستورية، مع مضاعفة الجهود للنهوض بالتنمية الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمنطقة.
