المساء نيوز – نورالدين أعابد
تشتكي ساكنة أسافن وأقا إيغان بإقليم طاطا من ضعف صبيب الأنترنيت وتذبذب خدمات الاتصال، في وقت ترفع فيه الدولة شعار التحول الرقمي وتعميم الخدمات الإلكترونية. وهو ما يعتبره السكان تناقضاً صارخاً مع الخطاب الرسمي حول العدالة المجالية والإنصاف الترابي.
ويؤكد المواطنون أن ضعف الشبكة تحول إلى عائق حقيقي، يعرقل قضاء مصالحهم الإدارية واليومية، ويؤثر بشكل مباشر على المسار الدراسي للتلاميذ والطلبة، فضلاً عن انعكاساته السلبية على أنشطة التجار والحرفيين الذين أصبحوا خارج ركب العصر الرقمي.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن المشكل يتجاوز البنية التحتية للاتصالات، ليعكس في العمق استمرار نظرة التهميش التي يعاني منها إقليم طاطا، حيث يشعر السكان أنهم يعاملون كمواطنين من “الدرجة الثانية”، في ظل سياسة إرسال مسؤولين غير مرغوب فيهم أو ممن فشلوا في مهامهم إلى الإقليم، وكأن المنطقة مجرد محطة عبور إدارية.
أمام هذا الوضع، تطالب الساكنة بتدخل عاجل من الجهات المعنية وشركات الاتصالات، قصد إنهاء العزلة الرقمية التي تكبل الإقليم، وتمكينه من الاندماج الفعلي في مسار التنمية الوطنية، بدل الاكتفاء بخطابات ووعود تبقى حبيسة الورق.
