المساء نيوز- فكري ولدعلي
كشفت مصادر متطابقة من داخل أسرة المغرب التطواني أن ما جرى الترويج له في الأيام الأخيرة بخصوص شيك بدون رصيد نُسب إلى أحد منخرطي النادي، لا يعدو كونه إشاعة مغرضة الغرض منها المساس بمصداقية الأطراف الساعية إلى دعم الفريق في هذه المرحلة الدقيقة.
ووفق المصادر نفسها، فإن ما يحدث يدخل في إطار “محاولة مدبرة” من طرف جهات معينة، تسعى إلى زرع التفرقة بين مكونات النادي، سواء داخل المكتب المسير أو بين الرئيس يوسف أزروال والمنخرطين، بل وحتى مع مختلف الداعمين، خدمةً لمصالح شخصية ضيقة.
وأبرزت أن الجماهير التطوانية باتت أكثر وعياً بهذه “المناورات”، التي اعتادت فئة محدودة اللجوء إليها كلما برزت مبادرات تهدف إلى مساندة الفريق، مؤكدة أن المرحلة الحالية تستوجب توحيد الصفوف وتضافر الجهود عوض الانسياق وراء الشائعات وترويج المغالطات.
وشددت المصادر على أن المغرب التطواني في أمسّ الحاجة اليوم إلى الوحدة والالتفاف حول المكتب المسير، لتجاوز الأزمة المالية التي يمر منها والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية، معتبرة أن “الزمن وحده كفيل بكشف النوايا الحقيقية”.
واختتمت بالتأكيد على أن نادي المغرب التطواني يظل فوق كل الحسابات الضيقة، باعتباره ملكاً لجماهيره وتاريخه العريق، ولا يمكن أن يكون ساحة لتصفية الخلافات أو منصة لاتهامات لا أساس لها.
