المساء نيوز
شابتان تنحذران من جنوب المغرب، حطتا الرحال بمدينة طنجة، هذا الاسبوع من أجل قضاء عطلتهما السنوية،لمايميز هذه المدينة الشمالية من أمن وٱمان، وجمال طبيعي منحه الله اياها ،فضلا عن جود وكرم اهل عروس البوغاز،لكن تجري الرياح بما لاتشتهيه هاتين القادمتين من الصحراء!!!
فخلال اليوم الاول من اقامتهما باحد فنادق المدينة، تعرضتا لما لم يكن في حسبانهما، فبعدرجوعهما من جولة بالمدينة ،وجدا امتعتهما خارج غرفتهما ودون علمهما، وكم كانت صدمتهما كبيرة ،عندما وجدا نفسيهما في الشارع وفي وقت متأخر من الليل، لكنهما فضلا التوجه للمصالح الامنية لتقديم شكاية ،بشان تعرضهما لاهانة من قبل ادارة الفندق ،التي لم تخبرهما في وقت سابق بقرارها هذا، الذي يضرب في العمق ثقة الزبون، ويعرض قطاع السياحة ،لهكذا هزات من قبل اناس لايتقنون حسن معاملة الزبناء. الشابتان استفسرتا احد عمال الفندق عن هذا العمل، الذي اكدتا انه لايشرف الفندق ولاالقطاع برمته، فاسر لهما ان ادارة الفندق قد حجزت غرفتكما لبعض الاجانب، الذين سيدفعون ضعف السعر .
هذه العبارة زادت من غضب الشابتين اللتين حلتا بمصلحة المداومة
بمقر الشرطة ،التي استمعت لهما ولمسؤول الفندق ايضا ،لكن ما لايستسغه زبونتا الفندق ،حسب احداهما هو عدم وجود اي جهة تعمل على انصافهما، فصاحب الفندق بدأ مرتبكا، ثم بعد لحظة تغير كل شيء، فقد دخل على الخط طرف ثان وغير ملامحه ، وحتى من قدمت لهما الشكاية،فقد قللا من هول الصدمة التي اصابت الزبونتين، ودعتهما للتنازل وكان شيئا لم يقع،رغم ماأبانا عنه عند سماعهما للشكاية من تفهم .
السؤول المطروح ،ترى لو وقعت هذه الحادثة، لاجنبي فكيف ستتعامل معها الجهات المشار اليها سلفا؟؟
لكن عندما وقعت لمغربيتين فالامر عادي، ولن يعطى للشكاية أية قيمة، فعوض تفعيل القانون، تم القفز عليه والدعوة الى الصلح ،او السماح كما طلب احدهم من الضحيتين.
وعليه فقطاع السياحة يستوجب هزة ورقابة فعلية ،طيلة السنة من اجل وضع حد لهكذا ممارسات ،وتسقيف اسعار المبيت بجل الفنادق والاقامات، تشجيعا للسياحة الداخلية ،والضرب بيد من حديد على ايدي كل سماسرة القطاع .
كما نطرح سؤولا على معالي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية “فاطمة الزهراء عمور”
هل تقبل معاليها بإهانة شابتين من الصحراء بأحدفنادق مدينة طنجة؟؟؟
