المساء نيوز – نورالدين أفكور
احتفلت الطائفة اليهودية في مدينة مراكش المغربية بذكرى العيد السادس والعشرين لعيد العرش المجيد، حيث شهدت الاحتفالات حضوراً متميزاً لعدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية. هذه المناسبة التي تعكس التعايش الثقافي والديني في المغرب، جرت في أجواء مليئة بالبهجة والروحانية.
تزامنت الاحتفالات مع حضور والي جهة مراكش آسفي والوفد المرافق له، حيث جاءت هذه الزيارة لتعكس اهتمام السلطات المغربية بتعزيز الروابط بين مختلف الطوائف الدينية. كما شهدت الاحتفالات حضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والوجوه السياسية والعسكرية والمدنية، مما أضفى طابع الجدية والاحترام على الحدث.
وتضمنت الاحتفالات مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والدينية، حيث تم تقديم كلمات بالمناسبة تُبرز أهمية التعاون والسلام بين جميع مكونات المجتمع المغربي. كما تم عرض الفنون التقليدية، والتي شملت الموسيقى والرقص، في احتفاء بالفنون اليهودية والمغربية الأصيلة.
أعربت حنا غولان نائبة الرئيس الكونفدرالية اليهودية بالمملكة المغربية و ممثلة اليهود المغاربة بسوس ،من خلال تصريحها للصحافة عن سعادتها لحضور لهذه المناسبة الغالية ، وأكدت عن أهمية هذا العيد كمناسبة لتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الأديان، مشددين على أن المغرب كان دائماً مثالاً يحتذى به في كيفية التعامل مع التنوع الثقافي والديني. وقد تم تسليط الضوء على الروابط التاريخية بين اليهود والعرب في المغرب، مما يعكس التقاليد العريقة للتعايش السلمي.
وانتهت الاحتفالات بوجبة تقليدية تجمع بين الأطباق اليهودية والمغربية، حيث تبادل المشاركون التهاني والتبريكات، مع تعهدهم بالاستمرار في تعزيز السلام والمحبة بين جميع الطوائف.
بهذه الروح الاحتفالية، تبقى الذكرى السادسة والعشرون لعيد العرش المجيد في مراكش رمزاً للتعايش والوحدة في تنوعها.
