المساء نيوز -الحسين منصوري
شهدت مدينة سيدي إفني، خلال نسخة 2025 من مهرجان الثقافة والفن والرياضة، الذي يُنظّم في دورته الرابعة تحت شعار: “صون التراث اللامادي ترسيخ للهوية والتنمية المستدامة”، توتراً غير معتاد بين المجلس الجماعي والسلطات المحلية، ألقى بظلاله على حفل الافتتاح الرسمي.
فقد قرر عدد من أعضاء المجلس الجماعي الانسحاب من مراسم الافتتاح، احتجاجاً على ما اعتبروه “سلوكاً غير لائق” من طرف باشا المدينة خلال التحضيرات التنظيمية، رغم أن الجوانب البروتوكولية والإدارية الرسمية من اختصاص مدير ديوان عامل الإقليم، حسب ما أكدته مصادر مطلعة.
هذا الانسحاب أعاد إلى الواجهة النقاش الدائم حول إشكالية احترام البروتوكول الرسمي وحسن تدبير المناسبات العمومية، حيث عبّر الأعضاء المنسحبون عن رفضهم لطريقة التعامل التي وُوجهوا بها، ما خلف حالة من التوتر في صفوف المنظمين وأربك انطلاقة الفعاليات.
ورغم أن المهرجان، الذي تنظمه جمعية “إفني مبادرات” بشراكة مع عدد من الجهات، بينها المجلس الجماعي ومجلس جهة كلميم وادنون، يُعد مناسبة سنوية للاحتفاء بالتراث والثقافة المحلية، إلا أن هذه الخلافات الإدارية ألقت بظلالها على أجوائه، خاصة في يومه الأول.
وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان سيدي إفني يعتبر من أبرز المواعيد الثقافية بالمنطقة، ويهدف إلى تثمين الموروث اللامادي وتعزيز إشعاع المدينة سياحياً وثقافياً، من خلال عروض فنية وفلكلورية وأنشطة رياضية متنوعة.
