المساء نيوز – بقلم: فكري ولدعلي
عرفت قضية المستشارة الجماعية بجماعة تروكوت، التابعة لإقليم الحسيمة، منعطفاً جديداً، بعدما قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالحسيمة، يوم الإثنين 21 يوليوز 2025، متابعة المعنية بالأمر في حالة اعتقال، مع إصدار أمر بإيداعها السجن المحلي بالحسيمة.
وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت المستشارة الجماعية مساء يوم الجمعة 18 يوليوز الجاري، على مستوى شارع الدار البيضاء وسط مدينة الحسيمة، وذلك بعد ضبطها في حالة تلبس بحيازة كمية من مخدر الكوكايين. وقد جرى وضعها تحت تدابير الحراسة النظرية، بإشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والتدقيق في ظروف وملابسات القضية.
وبحسب معطيات حصلت عليها “المساء نيوز”، فقد وجّهت للموقوفة تهم تتعلق بحيازة واستهلاك مواد مخدرة صلبة، مع الاشتباه في تورطها في أنشطة مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات القوية، وتسهيل تعاطيها للغير مقابل مبالغ مالية.
وتأتي هذه القضية لتسلط الضوء مجدداً على التحديات المرتبطة بتنامي شبكات الاتجار بالمخدرات في بعض الأوساط، خصوصاً حينما يتعلق الأمر بأشخاص يتحملون مسؤوليات تمثيلية داخل المجالس المنتخبة، ما يطرح تساؤلات حول أخلاقيات المرفق العام ومدى التزام ممثلي الساكنة بالقانون.
وتواصل مصالح الشرطة القضائية تحقيقاتها في هذا الملف تحت إشراف النيابة العامة، لكشف كافة الخيوط والامتدادات المحتملة لهذه القضية التي أثارت ردود فعل متباينة داخل الرأي العام المحلي.
