المساء نيوز – فكري ولد علي
اهتز ميناء مدينة الحسيمة، ليلة الجمعة 18 يوليوز 2025، على وقع حادث مأساوي، بعدما أقدم شاب في مقتبل العمر، لا يتجاوز 23 سنة، على توجيه طعنات متتالية إلى جسده بواسطة سكين كبير، في ظروف لا تزال غامضة، وسط ذهول وصدمة الحاضرين.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب انهار على الأرض مضرجًا في دمائه بعد أن ألحق بجسده جروحًا خطيرة، قبل أن تتدخل مصالح الوقاية المدنية، التي سارعت إلى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية.
وقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقًا فورياً، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد ملابسات هذا الفعل المروع وكشف خلفياته، في وقت تظل فيه الأسباب الحقيقية غير معروفة حتى اللحظة.
وتسلط هذه الحادثة الضوء من جديد على واقع الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد يعيشها عدد من شباب المنطقة، ما يطرح تساؤلات ملحة حول غياب آليات الدعم النفسي والتأطير الاجتماعي الكفيل بحماية هذه الفئة من الانزلاق نحو مآلات مؤلمة.
