المساء نيوز / خنيفرة
في تطور صادم ومفجع لقضية مقتل الممرضة فاطمة، التي هزت الرأي العام المحلي والوطني خلال الأيام الماضية، كشفت مصادر مطلعة أن المشتبه فيه الرئيسي، وهو عنصر أمني برتبة مقدم شرطة، اعترف بشكل صريح أمام المحققين بارتكابه الجريمة البشعة داخل منزل الضحية.
ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن المتهم أقر خلال جلسة الاستنطاق التفصيلي أمام الشرطة القضائية، بأنه هو من وضع حدًا لحياة الضحية، قبل أن يُقدم على تصرف غريب وصادم تمثل في إدخال أنبوب غاز إلى فمها وتسريب الغاز إلى جوفها، في محاولة يائسة منه لتضليل المحققين ودفعهم نحو فرضية الوفاة اختناقًا بشكل عرضي.
الواقعة خلفت صدمة كبيرة في مدينة خنيفرة، خاصة في الأوساط الصحية حيث كانت الضحية تشتغل كممرضة معروفة بكفاءتها العالية وسيرتها الأخلاقية الطيبة. الحادثة أثارت أيضًا موجة غضب وتعاطف واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بالكشف الكامل عن خلفيات الجريمة ودوافعها.
التحقيقات التي أشرفت عليها مصالح الشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع النيابة العامة، اعتمدت على تحليل علمي دقيق للمعطيات المتوفرة، بالإضافة إلى نتائج التشريح الطبي الذي أظهر مؤشرات قوية على تعرض الضحية للعنف قبل الوفاة، ما ساهم في إسقاط القناع عن الجاني وتوجيه التهم بشكل دقيق.
وأكدت ذات المصادر أن الأبحاث لا تزال جارية لتحديد كافة الملابسات المرتبطة بالجريمة، خاصة فيما يتعلق بدوافعها الحقيقية وما إذا كانت هناك شبهة وجود شركاء أو أطراف أخرى على صلة بالقضية.
في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات الجارية، تظل قضية مقتل فاطمة محطة حزن وغضب وصدمة لدى ساكنة المدينة، التي تنتظر العدالة والقصاص للضحية بما يليق ببشاعة الفعل المرتكب.
