المساء نيوز / الرباط
في مشهد لم يألفه سكان سيدي يحيى الغرب منذ سنوات، حلّ عامل إقليم سيدي سليمان، إدريس الروبيو، بشكل مفاجئ وسط الأحياء المهمشة، بعيدًا عن الكاميرات والبروتوكولات، حاملاً معه رسالة صريحة: زمن الانتظار انتهى.
لم تكن الزيارة عادية. حي الوحدة 4 و”جنان محيمدات” شهدا حضورًا ميدانيًا لمسؤول ترابي اختار أن يرى بعينيه حجم الإهمال والتأخر في مشاريع صرفت لها ميزانيات دون أثر ملموس. طرق مهترئة، قنوات صرف مسدودة، ومرافق في حالة يرثى لها… كلها مشاهد كانت كفيلة بإطلاق تعليمات حازمة صباح الأربعاء 25 يونيو لإعادة الاعتبار لما يجب أن يكون بديهيًا في مدينة تطمح للعيش الكريم.
المفاجئ في الزيارة لم يكن توقيتها فقط، بل الطريقة. لا إعلام، لا إشعار مسبق، ولا مرافقة من المسؤولين المحليين الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع لا مجال فيه للتجميل أو التبرير. وهذا في حد ذاته تحوّل في نمط إدارة الشأن المحلي بالإقليم.
