المساء نيوز – لبنى موبسيط
سيدي رحال – في تطور إيجابي لحادث الدهس الذي هز الرأي العام مؤخراً، غادرت الطفلة غيثة المستشفى بعد أن تلقت العلاجات الضرورية جراء إصابتها الخطيرة، إثر تعرضها لحادث دهس من طرف ما وصفه المتابعون بـ”ولد الفشوش”، في شاطئ سيدي رحال.
وأكدت مصادر من عائلة الضحية أن غيثة الآن تتلقى الرعاية الطبية والمتابعة النفسية في منزل أسرتها، وسط دعم واسع من المغاربة الذين عبروا عن تضامنهم الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، خرج والد الطفلة غيثة بتصريح يحذر فيه المواطنين من صفحات مزيفة تحمل اسم ابنته، وتطلب مساعدات مادية، مؤكداً أن العائلة لم تطلب أي دعم مالي، وأن مثل هذه الصفحات تهدف فقط إلى استغلال تعاطف الناس لأغراض مشبوهة.
من جهة أخرى، تتواصل مطالب الشارع وفعاليات المجتمع المدني بتطبيق العدالة في هذه القضية، وإنزال أقصى العقوبات على مرتكب الحادث، خاصة في ظل ما يروج حول النفوذ الاجتماعي لعائلة المتهم، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء الشعبي تحت وسم “كلنا غيثة”.
ويأمل الرأي العام أن تكون هذه القضية فرصة لإعادة النقاش حول السلامة في الفضاءات العمومية، والمسؤولية القانونية والأخلاقية لكل من يتسبب في تهديد حياة الآخرين، بغض النظر عن خلفياته الاجتماعية.
