المساء نيوز -متابعة : كلثوم أخصاصي
في زمنٍ تتوق فيه المجتمعات إلى نماذج مضيئة تجمع بين الكفاءة، النضال، والإنسانية، تبرز سناء رضى، المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء – سطات، كواحدة من أبرز الوجوه النسائية التي بصمت مسيرتها المهنية ببصمات استثنائية في العمل السياسي، الرياضي، والاجتماعي.
سناء رضى ليست فقط مسؤولة إدارية ناجحة، بل هي فاعلة سياسية مؤمنة بقضايا الوطن، وبطلة رياضية أبهرت الجميع بإصرارها وعزيمتها، ومدافعة شرسة عن حقوق الشباب وفضاءات النهوض بقدراتهم. وعلى مدار سنوات من العطاء، استطاعت أن تخلق مساحات من الأمل والتغيير داخل القطاع الذي تديره، مكرسة موقعها كرمز للمرأة المغربية الطموحة.
واليوم، وفي ظل التحديات الصحية التي تمر بها، تواصل سناء رضى تقديم دروس في القوة والصبر، رافضة أن تُهزم أمام أي ظرف طارئ، لتؤكد من جديد أنها امرأة لا تُقهر. فكل من يعرفها، يدرك جيدًا أن هذه المرحلة ليست سوى ساحة جديدة من ساحات نضالها، التي ستخرج منها منتصرة كما اعتدناها دائمًا.
إن محبة وتقدير من عرفوا سناء رضى، سواء من زملائها أو شركائها أو الشباب الذين آمنت بقدراتهم، لا تقتصر على منصب أو إنجاز، بل تنبع من كونها إنسانة عظيمة، بقلب نابض بالعطاء، وعقل لا يهدأ في سبيل خدمة الصالح العام.
ننتظر عودتها القريبة بكامل صحتها، واثقين أن إشراقتها ستعود لتضيء من جديد درب الكثيرين ممن وجدوا فيها الأمل والقدوة. فهي بحق امرأة من ذهب، لا تهزها العواصف، ولا تُطفئ نورها المحن.
