المساء نيوز – متابعة
يعاني عدد من حراس الأمن الخاص العاملين بدار الشباب بمدينة الداخلة من أوضاع اجتماعية صعبة، بعدما لم يتوصلوا بأجورهم الشهرية لما يزيد عن ثلاثة أشهر متتالية، في ظل غياب أي تفاعل أو تدخل من قبل المديرية الجهوية لدار الشباب بالداخلة، المسؤولة المباشرة عن تتبع أوضاع هذه الفئة.
وحسب تصريحات متطابقة من المعنيين بالأمر، فإن هذا التأخر المتكرر في صرف الأجور بات يهدد استقرارهم الاجتماعي والأسري، ويطرح تساؤلات حول مدى احترام الجهات المتدخلة في القطاع لحقوق الشغيلة، خاصة تلك التي تؤدي مهاما حساسة كحراسة المؤسسات العمومية.
وفي هذا السياق، يناشد المتضررون الجهات الوصية على القطاع، وعلى رأسها السيد والي جهة الداخلة – وادي الذهب، من أجل التدخل العاجل لتسوية وضعيتهم وتمكينهم من مستحقاتهم المالية في أقرب الآجال.
وتأتي هذه النداءات في وقت يتزايد فيه الحديث عن ضرورة تحسين ظروف عمل موظفي ومستخدمي قطاع الشباب، بما ينسجم مع توجهات الدولة في إرساء حكامة جيدة داخل المرافق العمومية.
