المساء نيوز – مراسلة من وجدة
في أمسية كروية استثنائية، نجح فريق مولودية وجدة في ضمان بقائه ضمن فرق القسم الوطني الاحترافي الثاني، بعد تفوقه المستحق على جمعية المنصورية بنتيجة هدفين دون مقابل، في مباراة السد التي احتضنها الملعب الشرفي بوجدة، وسط حضور جماهيري غفير وأجواء مشحونة بالحماس.
دخل “سندباد الشرق” المواجهة بعزيمة واضحة لحسم النتيجة مبكرًا. ضغط منذ الدقيقة الأولى عبر كرات ثابتة وركنيات مثّلت تهديدًا حقيقًا على دفاع الخصم، خصوصًا تلك التي نفذها اللاعب يونس.
في الدقيقة 14، لاحت أولى الفرص الخطيرة من عرضية أربكت دفاع المنصورية، تلتها مطالبات بركلة جزاء في الدقيقة 20. وبعد تدخل تقنية الفار في الدقيقة 22، احتسب الحكم ركلة جزاء واضحة ترجمها بنجاح عماد الخنوس إلى هدف أول في الدقيقة 26.
الهدف الثاني يُشعل المدرجات
واصلت المولودية سيطرتها، وتمكنت من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 40 بواسطة أيوب أجرار، وسط فرحة جماهيرية هستيرية رفرفت معها أعلام الفريق في المدرجات.
تدخلات ناجحة من الحارس محمد صابر، إلى جانب صلابة الخط الدفاعي، حرمت المنصورية من أي رد فعل حقيقي خلال الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم وجدي مستحق بهدفين دون رد.
شوط ثانٍ أكثر توازناً وطرد حاسم
دخل الفريقان الشوط الثاني بنوايا مختلفة؛ المولودية للحفاظ على النتيجة، والمنصورية لمحاولة العودة. وشهدت الدقيقة 83 نقطة تحوّل حين طُرد مدافع المنصورية أوسام بعد تدخل خشن، عقب مراجعة جديدة للفار.
وقبل صافرة النهاية، حُرمت المولودية من هدف ثالث إثر تسديدة ارتطمت بالعارضة، بينما صمد الدفاع الوجدي في وجه محاولات المنصورية المتأخرة.
بصافرة الحكم، انفجرت مدرجات الملعب فرحًا، واحتفل اللاعبون والطاقم التقني بهذا الإنجاز الذي يعيد الأمل لجماهير المولودية ويؤكد على روح القتالية والالتزام حتى الرمق الأخير.
بهذا الفوز، يُثبت فريق مولودية وجدة أنه قادر على التحدي، ويطوي صفحة موسم صعب، واضعًا نصب أعينه انطلاقة جديدة واستعدادًا أفضل للموسم المقبل، وسط تطلعات جماهيره لرؤية فريقهم في مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المغربية.
