عبد الإله بنكيران، هاجم عبد الإله بنكيران، فئة من المغاربة التي ترى بأن الإهتمام بالقضايا الوطنية وعلى رأسها قضية الصحراء أولى من بعض القضايا المشرقية أو ما يعرف بـ”أصحاب تازة قبل غزة”، بأوصاف معيبة من قبيل “الحمير” و”الميكروبات”.
جاء ذلك في مهرجان خطابي للإتحاد الوطني للشغل الذراع النقابي لـ”البيجيدي”، حيث قال بنكيران “هادوك أصحاب غزة قبل غزة لقيت لهم اسم جديد وهو “الميكروبات” آه حيث هما “ميكروبات” و”حمير” وحتى الحمير أحسن منهم”.
واعتبر الأمين العام لحزب “المصباح” خلال المهرجان الخطابي المنظم من طرف نقابة الاتحاد الوطني للشغل، اليوم بمناسبة فاتح ماي عيد الشغل، إن المغاربة مع غزة وتازة، والملك محمد السادس وضع القضية الفلسطينية في نفس مرتبة قضية أقاليمنا الجنوبية.
واستغل المتحدث فرصة الحديث مع أعضاء نقابة “البيجيدي”، ليطالب الدولة بالسماح للمغاربة بالجهاد في فلسطين من خلال استعارة وترديد شعار إحدى الفصائل المساندة لفريق مغربي، حيث طالب الحاضرين على الوقوف جميعا لترديد نشيد “يا دولة يا دولة.. أش تديري بنا.. صيفطينا لفلسطين نحاربو الصهاينة”.
وحاول بنكيران تأكيد مطلبه بالتذكير بأن الملك الحسن الثاني “كان صيفت الناس إموتو تما ففلسطين وفالجولان وفسيناء، وماتوا تما، خوتنا وعائلاتنا راهم تما”، مشددا على أنه “لو كان هناك سبيل باش إمشيو الشباب والشيوخ ديالنا اقاتلو تما إمشيو، واله ما يوقف المد والسيل ديالهم”
